اقتصادي أوروبي: تثبيت أسعار الفائدة خيار مرجح مع استمرار مراقبة التضخم
استبعد كبير اقتصاديي البنك المركزي الأوروبي إجراء أي تعديل قريب على أسعار الفائدة، مؤكداً أن صانعي السياسة النقدية يفضلون التريث لحين توافر إشارات أكثر وضوحاً حول مسار التضخم والنمو داخل منطقة اليورو.
وأوضح أن البيانات الحالية تظهر تباطؤاً تدريجياً في ضغوط الأسعار، إلا أن المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة ما زالت تستدعي الحذر.
في المقابل، شهدت الأسواق العالمية تدفقات استثمارية قوية نحو صناديق الأسهم والسندات، بدعم من توقعات خفض الفائدة في الولايات المتحدة لاحقاً هذا العام.
وسجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ عدة أشهر، فيما واصلت الأصول الناشئة جذب اهتمام المستثمرين.
ويرى محللون أن موقف المركزي الأوروبي المتحفظ يهدف إلى تحقيق توازن بين دعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار، خاصة مع تباين أداء اقتصادات دول المنطقة.
وأوضح أن البيانات الحالية تظهر تباطؤاً تدريجياً في ضغوط الأسعار، إلا أن المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة ما زالت تستدعي الحذر.
في المقابل، شهدت الأسواق العالمية تدفقات استثمارية قوية نحو صناديق الأسهم والسندات، بدعم من توقعات خفض الفائدة في الولايات المتحدة لاحقاً هذا العام.
وسجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ عدة أشهر، فيما واصلت الأصول الناشئة جذب اهتمام المستثمرين.
ويرى محللون أن موقف المركزي الأوروبي المتحفظ يهدف إلى تحقيق توازن بين دعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار، خاصة مع تباين أداء اقتصادات دول المنطقة.