أوروبا وأميركا اللاتينية تدشنان أكبر منطقة تجارة حرة عابرة للأطلسي
بعد مسار تفاوضي امتد لنحو ربع قرن، يوقّع الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور في أميركا اللاتينية اتفاقية تجارة حرة تُعد من الأكبر عالمياً، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم خريطة التجارة الدولية وتعزيز التنويع الاقتصادي بعيداً عن الاستقطاب الأميركي الصيني.
وتصل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى أسونسيون لحضور مراسم التوقيع، مؤكدين أن الاتفاق سيمنح أكثر من 700 مليون مستهلك فرصاً أوسع ووصولاً أسهل إلى السلع والخدمات.
ويبلغ الناتج المحلي المشترك للكتلتين نحو 22 تريليون دولار، ما يجعل المنطقة الجديدة من أضخم التكتلات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وتؤكد بروكسل أن الاتفاق يعزز السيادة الاقتصادية الأوروبية ويفتح أسواقاً استراتيجية لصادرات السيارات والآلات والمشروبات، بينما تستفيد دول ميركوسور من نفاذ أوسع لمنتجات اللحوم وفول الصويا والسكر.
ورغم معارضة بعض الدول الأعضاء والقطاعات الزراعية الأوروبية، ترى المفوضية أن الشراكة تمثل رسالة انفتاح في مواجهة النزعات الحمائية العالمية.
ويبقى دخول الاتفاق حيز التنفيذ مرهوناً بمصادقة البرلمان الأوروبي والإجراءات التشريعية في دول التكتل الجنوبي.
وتصل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى أسونسيون لحضور مراسم التوقيع، مؤكدين أن الاتفاق سيمنح أكثر من 700 مليون مستهلك فرصاً أوسع ووصولاً أسهل إلى السلع والخدمات.
ويبلغ الناتج المحلي المشترك للكتلتين نحو 22 تريليون دولار، ما يجعل المنطقة الجديدة من أضخم التكتلات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وتؤكد بروكسل أن الاتفاق يعزز السيادة الاقتصادية الأوروبية ويفتح أسواقاً استراتيجية لصادرات السيارات والآلات والمشروبات، بينما تستفيد دول ميركوسور من نفاذ أوسع لمنتجات اللحوم وفول الصويا والسكر.
ورغم معارضة بعض الدول الأعضاء والقطاعات الزراعية الأوروبية، ترى المفوضية أن الشراكة تمثل رسالة انفتاح في مواجهة النزعات الحمائية العالمية.
ويبقى دخول الاتفاق حيز التنفيذ مرهوناً بمصادقة البرلمان الأوروبي والإجراءات التشريعية في دول التكتل الجنوبي.