استقرار بورصات أوروبا بدعم مكاسب انتقائية رغم تقلب أداء القطاعات
حافظت الأسهم الأوروبية على تماسكها خلال تعاملات الأسبوع مع ظهور أداء متباين بين القطاعات، حيث عوّضت مكاسب أسهم التكنولوجيا والرعاية الصحية تراجع قطاعات أخرى مرتبطة بالدورة الاقتصادية.
وجاء هذا الاستقرار رغم استمرار حذر المستثمرين تجاه آفاق النمو العالمي ومسار أسعار الفائدة في منطقة اليورو.
ويرى محللون أن الأسواق الأوروبية تستفيد حالياً من قوة نتائج الشركات في الربع الأخير ومن تحسن شهية المخاطرة بعد تراجع نسبي للضغوط التضخمية.
كما لعب ضعف اليورو دوراً داعماً لأسهم الشركات المصدّرة، في حين بقيت أسهم الطاقة تحت ضغط تقلب أسعار النفط.
وتترقب الأسواق بيانات اقتصادية جديدة من البنك المركزي الأوروبي قد تعطي مؤشرات أوضح حول توقيت أي تغيير في السياسة النقدية.
ويؤكد خبراء الاستثمار أن التنويع بين القطاعات أصبح عاملاً حاسماً للحفاظ على المكاسب في ظل تباين التوقعات الاقتصادية داخل القارة.
وجاء هذا الاستقرار رغم استمرار حذر المستثمرين تجاه آفاق النمو العالمي ومسار أسعار الفائدة في منطقة اليورو.
ويرى محللون أن الأسواق الأوروبية تستفيد حالياً من قوة نتائج الشركات في الربع الأخير ومن تحسن شهية المخاطرة بعد تراجع نسبي للضغوط التضخمية.
كما لعب ضعف اليورو دوراً داعماً لأسهم الشركات المصدّرة، في حين بقيت أسهم الطاقة تحت ضغط تقلب أسعار النفط.
وتترقب الأسواق بيانات اقتصادية جديدة من البنك المركزي الأوروبي قد تعطي مؤشرات أوضح حول توقيت أي تغيير في السياسة النقدية.
ويؤكد خبراء الاستثمار أن التنويع بين القطاعات أصبح عاملاً حاسماً للحفاظ على المكاسب في ظل تباين التوقعات الاقتصادية داخل القارة.