الأسواق العالمية تتحرك بحذر وسط مشهد جيوسياسي متغيّر

الأسواق العالمية تتحرك بحذر وسط مشهد جيوسياسي متغيّر

سجّلت البورصات العالمية أداءً متبايناً خلال تعاملات الأربعاء، في ظل حالة من الحذر فرضتها الأسواق العالمية على قرارات المستثمرين، مع تزايد المؤشرات على تغيّر المشهد الجيوسياسي وصدور بيانات اقتصادية أميركية متباينة.

في وول ستريت، تحركت المؤشرات الرئيسية ضمن نطاقات محدودة بعد تسجيل مستويات قياسية في الجلسة السابقة، حيث ارتفع مؤشر ناسداك بدعم من أسهم التكنولوجيا، فيما سجّل ستاندرد آند بورز 500 مكاسب طفيفة، مقابل تراجع محدود لمؤشر داو جونز، ما يعكس حالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية.

ويرى محللون أن بيانات سوق العمل الأميركي تشير إلى ضعف الزخم في التوظيف، مع استمرار انخفاض معدلات التسريح، وهو ما يعزز توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي يضيف مزيداً من التقلبات على الأسواق العالمية.

في سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، إلى جانب انخفاض العائد على السندات الألمانية المماثلة، في إشارة إلى زيادة الإقبال على أدوات الدخل الثابت.

أما البورصات الأوروبية فقد أنهت جلساتها على أداء متباين، مع تسجيل مؤشر داكس الألماني مستويات قياسية بدعم من أسهم الدفاع والصناعة، في ظل توترات سياسية مرتبطة بملف فنزويلا وغرينلاند.

وفي قطاع الدفاع، حققت أسهم الشركات الكبرى مكاسب قوية، بينما شهد قطاع الطاقة ضغوطاً واضحة بعد تراجع أسعار النفط نتيجة تصريحات أميركية حول الإمدادات الفنزويلية المحتملة.

كما تراجعت أسهم شركات الطاقة الأوروبية والأميركية، بالتوازي مع انخفاض أسعار الخام، وسط مخاوف من زيادة المعروض العالمي مقارنة بالطلب.